spot_img

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدعو إلى إلغاء عقوبتي الإعدام والأشغال الشاقة

ترحّب الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب بالتقدّم الذي أحرزه اقتراح القانون الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في لبنان، وتعتبره خطوة...

النظام الأساسي للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

النظام الأساسي GANHRI التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسانالنظام الأساسيالنسخة المعتمدة في الجمعية العامة في 15 آذار/مارس 2023 الافتتاحية بدأ التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، المشار...

النازحون في لبنان يواجهون أزمة متفاقمة: الجوع وارتفاع الأسعار يهددان سبل العيش

تشهد لبنان أزمة إنسانية متفاقمة مع استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي تدفع بالمزيد من السكان إلى النزوح، وتعطّل سبل العيش، وتدفع آلاف العائلات نحو...

شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منتهكة في الحرب: لماذا يحتاج لبنان عاجلاً إلى “شارة رقمية”؟

في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان، يتعرض السكان المدنيون والبنية التحتية الحيوية لاعتداءات متكررة وهائلة. وبموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام وحماية الأفراد...
اليوم العالمي لحقوق الإنسان

حقوق الإنسان ليست شعارًا، بل حياة يومية

يحتفل المجتمع الدولي بيوم حقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، إحياءً لذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948.

انطلق الاحتفال بيوم حقوق الإنسان رسميًا في العام 1950، بعد أن أصدرت الجمعية العامة القرار رقم 423 (V)، ودعت فيه جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اعتماد نهار 10 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام يومًا عالميًا لحقوق الإنسان.

1948

اعتماد الإعلان العالمي

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان بوصفه المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب والأمم.

1950

إطلاق اليوم العالمي

دعت الأمم المتحدة الدول والمنظمات الدولية إلى إحياء 10 كانون الأول/ديسمبر يومًا عالميًا لحقوق الإنسان.

“المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب والأمم.”

عندما اعتمدت الجمعية العامة الإعلان، اعتُبِر "المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب والأمم"، كيما يكفل جميع الأفراد والمجتمعات "بالتدابير المطردة الوطنية والدولية، الاعتراف العالمي به ومراعاته الفعلية".

يحدد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مجموعة واسعة من الحقوق والحريات الأساسية التي نتمتع بها جميعنا. كما يضمن حقوق كل فرد في كل مكان، دونما تمييز على أساس الجنسية أو مكان الإقامة أو الجنس أو الأصل الوطني أو العرقي أو الدين أو اللغة أو أي وضع آخر.

وعلى الرغم من أن الإعلان ليس بوثيقة ملزمة، فقد شكل مصدر إلهام لإعداد أكثر من 60 صكًا من صكوك حقوق الإنسان، تشكل مجتمعةً معيارًا دوليًا لحقوق الإنسان. وقد منحت اليوم الموافقة العامة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على حقوق الإنسان الأساسية المنصوص عليها في الإعلان، مزيدًا من القوة كما سلّطت الضوء على أهمية حقوق الإنسان في حياتنا اليومية.

يؤدي المفوض السامي لحقوق الإنسان، بصفته المسؤول الأساسي عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، دورًا بارزًا في تنسيق الجهود للاحتفال سنويًا بيوم حقوق الإنسان.

حقوق الإنسان إيجابية

فهي لا تقتصر على الحماية، بل تجلب الفرح والسعادة والأمان إلى الحياة اليومية. حقوق الإنسان واقع نعيشه؛ فهي في الطعام الذي نأكله، والهواء الذي نتنفسه، والكلمات التي ننطقها، والفرص التي نسعى إليها، والحماية التي تصوننا.

حقوق الإنسان جوهرية

إنها الأساسيات التي نتقاسمها جميعًا، والأرضية المشتركة التي توحّدنا رغم اختلافات العرق أو الجنس أو المعتقد أو الخلفية. ففي عالم تسوده الشكوك، تظل حقوق الإنسان ثوابتنا اليومية.

حقوق الإنسان قابلة للتحقق

تبدأ منّا نحن، ومن الخيارات الصغيرة التي نتخذها كل يوم، من احترام الآخرين، والاعتراض على الظلم، والإصغاء إلى من تُتجاهل أصواتهم غالبًا. كما تعتمد على العمل الجماعي للمطالبة بالعدالة والمساواة.

لنحوّل حقوق الإنسان إلى ممارسة يومية.
كل صوت، وكل موقف، وكل خيار عادل، يساهم في بناء ثقافة الكرامة والإنصاف.
اقرأ الإعلان العالمي

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)