أعلنت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب انضمام كل من المحامية ميشال شربل فارس والباحثة القانونية إيلينا حسنين إبراهيم إلى فريق عملها، وذلك بعد صدور القرار رقم (3/2026) بتاريخ 23 تموز 2026، المتعلق بإعلان نتائج المباراة المفتوحة للتعاقد مع باحث/ة ومحقّق/ة في حقوق الإنسان.
وجاء هذا التعيين في إطار سعي الهيئة إلى تعزيز قدراتها المؤسسية بكفاءات قانونية وبحثية متخصصة، بما يدعم تنفيذ ولايتها الوطنية في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها، والاضطلاع بمهامها بصفتها الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب.
مباراة تنافسية قائمة على الجدارة والاستحقاق
اعتمدت الهيئة في عملية الاختيار مباراة مفتوحة جرت وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، وتضمنت ثلاث مراحل تقييم متتالية شملت:
- اختبارًا خطيًا أول في مهارات اللغة والكتابة (المعامل 4).
- اختبارًا خطيًا ثانيًا في البحث والتحقيق والتوثيق في مجال حقوق الإنسان (المعامل 6).
- اختبارًا شفهيًا لتقييم الكفاءة المهنية والشخصية (المعامل 10).
وبعد احتساب المعدلات النهائية، جاءت النتائج على النحو الآتي:
- المركز الأول: ميشال شربل فارس، بمعدل نهائي 14.10/20، بعد حصولها على:
- 12.75/20 في الاختبار الخطي الأول؛
- 16.00/20 في الاختبار الخطي الثاني؛
- 13.50/20 في الاختبار الشفهي.
- المركز الثاني: إيلينا حسنين إبراهيم، بمعدل نهائي 13.75/20، بعد حصولها على:
- 14.00/20 في الاختبار الخطي الأول؛
- 14.00/20 في الاختبار الخطي الثاني؛
- 13.50/20 في الاختبار الشفهي.
وبناءً على هذه النتائج، باشرت الهيئة إجراءات التعاقد مع المرشحتين اللتين أحرزتا المركزين الأول والثاني.
ميشال فارس
تحمل ميشال فارس إجازة في الحقوق من جامعة الحكمة، ودبلوم الدراسات المعمقة في قانون الأعمال، وتتمتع بخبرة مهنية متنوعة في المحاماة والاستشارات القانونية والمساعدة القانونية.
تشغل منذ عام 2023 منصب محامية بالاستئناف، حيث تمثل الموكلين أمام المحاكم والجهات القضائية المختصة، وتقدم الاستشارات القانونية، وتشارك في إعداد وصياغة العقود ومراجعتها بما يضمن الامتثال القانوني.
عملت باحثة قانونية في برامج المساعدة القانونية المنفذة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمركز اللبناني لحقوق الإنسان (CLDH) ونقابة المحامين في طرابلس، حيث تولت متابعة الملفات القانونية، وإدارة قضايا المستفيدين، وتنظيم جلسات التوعية القانونية. وتعززت خبرتها بعدد من الدورات المتخصصة في القانون الدولي الإنساني، والمساعدة القانونية، وحماية الطفل، والعنف الأسري، والأمن السيبراني، والخصوصية، والتكنولوجيا القانونية والذكاء الاصطناعي في المجال القانوني.
إيلينا إبراهيم
تحمل إيلينا إبراهيم إجازة في الحقوق وماجستيرًا في الحقوق من الجامعة اللبنانية، وتتابع حاليًا دراسة الماجستير في دبلوماسية حقوق الإنسان في جامعة ليون الكاثوليكية (فرنسا)، حيث اجتازت جميع المتطلبات الأكاديمية للبرنامج، على أن تستكمل متطلبات التخرج وفق النظام الأكاديمي المعتمد.
وتتمتع بخبرة مهنية في البحث القانوني وحقوق الإنسان، إذ عملت باحثة متدربة لدى المركز العربي للتربية على القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان (ACIHL). كما عملت مساعدة قانونية لدى YAZCONSULT، وأسهمت في إعداد الدراسات القانونية، وصياغة العقود، وتحضير الدعاوى القضائية، وإدارة الملفات القانونية، ومتابعة القضايا المدنية والجزائية، إضافة إلى تطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في الممارسات القانونية داخل المكتب.
حفظ حقوق المرشحين الناجحين على لائحة الانتظار
وأكدت الهيئة، عملًا بأحكام القرار رقم (3/2026)، حفظ حق المرشحين الأربعة الذين تَلَوا الفائزتين في ترتيب النتائج النهائية، وهم:
- ندين طوني نصر الله (المركز الثالث – 13.55/20).
- لارا فريد زغيب (المركز الرابع – 13.25/20).
- أدهم أسد الخوري (المركز الخامس – 13.03/20).
- جاد كمال الدين حدرج (المركز السادس – 13.00/20).
ويُحفظ حق هؤلاء المرشحين في التعاقد مع الهيئة وفق ترتيب نجاحهم عند توافر الاعتمادات المالية اللازمة وإدراج الوظائف المطلوبة ضمن موازنة الهيئة للعام 2027، أو في حال شغور أي من المراكز قبل ذلك، مع بقاء نتائج المباراة صالحة للاستناد إليها طوال فترة نفاذ لائحة الناجحين وحتى استنفادها أو إجراء مباراة جديدة.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد أن اعتماد مباريات مفتوحة قائمة على الجدارة والكفاءة والشفافية يشكل ركيزة أساسية في بناء مؤسسة وطنية مستقلة وقادرة على الاضطلاع بمهامها الدستورية والدولية في حماية حقوق الإنسان، وتعزيز ثقة المواطنين والشركاء بآليات التوظيف العامة القائمة على تكافؤ الفرص والاستحقاق.
هذه المقالة متاحة أيضًا بـ:




