spot_img
spot_img

منشورات أخرى

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان توقّع قبول هبة دعم من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

استقبلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان، المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب، في مقرّها الكائن في جادة سامي الصلح في بيروت، وفدًا قطريًا  ضمّ كلًا من سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام لـ اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والأمين العام لـ الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقرّها الدوحة، إلى جانب الأعضاء سيف اليافعي، حمد المرزوقي، وغفار العلي المستشار القانوني للشبكة.

وكان في استقبال الوفد كلّ من الدكتور فادي جرجس، رئيس الهيئة، القاضي خليل أبو رجيلي، رئيس لجنة الوقاية من التعذيب ونائب رئيس الهيئة، المحامية الدكتورة رنا الجمل، أمينة السر، علي يوسف، أمين الصندوق ومفوّض الشكاوى، البروفيسور فضل ضاهر، مفوّض الدراسات والرصد ومفوّض التربية والتطوير، المحامي ريمون مدلج، عضو لجنة الوقاية من التعذيب، وبسام القنطار، مفوّض العلاقات الدولية ومفوّض الإعلام والمعلوماتية.

وشهد اللقاء التوقيع على رسالة قبول الهبة العينية المقدّمة من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تتضمّن تجهيزات لمقرّ الهيئة تشمل حواسيب، ووسائط إعلامية، ومفروشات وتجهيزات مكتبية، بقيمة إجمالية بلغت ثلاثين ألف دولار أميركي.

وفي هذا السياق، ثمّن الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، سلطان الجمالي، الدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان، مبدياً استعداد الشبكة واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر لدعم مسارات الاعتماد، وبرامج التدريب، إضافة إلى استكمال الأنشطة المشتركة، لا سيّما المؤتمرات وورش العمل والتدريب في بيروت.

من جهته، شكر الدكتور فادي جرجس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، مؤكداً أن هذا الدعم يأتي استكمالاً للدعم السخي والمستمر الذي تقدّمه دولة قطر لمختلف مؤسسات الدولة اللبنانية، بما يعزّز ويرسّخ العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

كما رحّب جرجس بمبادرة سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، الداعمة لمشروع تطوير وتأهيل سجن الأحداث في الوروار، وتدريب الفريق المولج بالإدارة السجنية للأحداث في لبنان، لما لذلك من أثر مباشر على تعزيز حقوق الطفل ومعايير الاحتجاز الإنساني.

وفي الختام، رحّب رئيس الهيئة برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لحفل الافتتاح الرسمي لمقرّ الهيئة، والمقرّر عقده في 12 شباط المقبل، بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، السيد سلطان الجمالي، في محطة تُجسّد عمق الشراكة العربية في دعم حقوق الإنسان وتعزيز عمل المؤسسات الوطنية.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

NHRCLB
NHRCLBhttps://nhrclb.org
تعمل الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب، على حماية حقوق الإنسان وتعزيزها في لبنان وفق المعايير الواردة في الدستور اللّبناني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات والمعاهدات الدولية والقوانين اللّبنانية المتفقة مع هذه المعايير. وهي مؤسسة وطنية مستقلة منشأة بموجب القانون 62/ 2016، سنداً لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة (مبادئ باريس) التي ترعى آليات إنشاء وعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. كما تتضمن آلية وقائية وطنية للتعذيب (لجنة الوقاية من التعذيب) عملاً بأحكام البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية او اللاانسانية او المهينة الذي انضم اليه لبنان بموجب القانون رقم 12/ 2008.