spot_img
spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

منشورات أخرى

الوفاء لآمال خليل يكون بالعمل من اجل عدم افلات الجناة من العقاب

أكد عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بسام القنطار، أن...

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تزور نائب رئيس مجلس الوزراء لبحث سبل تعزيز التعاون

زار وفد من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمّنة لجنة...

جبال لبنان ليست غنائم حرب لشركات الإسمنت

بدعوة من المفكرة القانونية، وبالتعاون مع النائبتين حليمة القعقور...

زيارة سفير البرازيل إلى مقر الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان وتعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان

استقبل رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمّنة لجنة الوقاية...

الوفاء لآمال خليل يكون بالعمل من اجل عدم افلات الجناة من العقاب

أكد عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بسام القنطار، أن الوفاء للشهيدة آمال خليل، ولكل شهداء الصحافة والإغاثة والإسعاف والطبابة، وللشهداء المدنيين على امتداد هذا الوطن الجريح، يكون بالالتزام بالعهد والوعد، والاستمرار في النضال من أجل عدم إفلات الجناة من العقاب.

وأضاف أن ذلك لا يتحقق عبر شكاوى بالية تُرمى في سلة مهملات مجلس الأمن الدولي، ولا من خلال خطابات تنديد، مهما علت مقامات مطلقيها، بل بمحاسبة الجناة ومحاكمتهم، باعتبار أن عدم الإفلات من العقاب هو المدخل الحقيقي لتحقيق العدالة.

 

وأشار إلى أن آمال خليل، هذه الزهرة الجنوبية، الصحفية المثالية والمناضلة، التي واكبت قضايا حرية الأسرى والمعتقلين وكشف مصير المفقودين، تستحق أن يكون الوفاء لها بقرار فوري من مجلس الوزراء بقبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، لمساءلة كل من تورّط في انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في لبنان.

وأكد أن محاكمة الجناة ومعاقبتهم على أفعالهم الفردية، إلى جانب مساءلة دولة الاحتلال عن أفعالها التي تفوق فظاعتها كل وصف، تمثل الطريق الحقيقي نحو العدالة.

كما شدد على أن عدم الإفلات من العقاب يقتضي أيضًا تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للنظر في الجرائم المتمادية والمستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال.

وختم بالتأكيد أن الوفاء لآمال خليل، ولكل شهيد وشهيدة، يكون بحفظ وصاياهم، وكشف الحقيقة، وتعريّة الجناة أمام الكاميرات والرأي العام، مشددًا على أن هذا وحده هو السبيل الحقيقي للوفاء لزهرة الجنوب، وزهرة الصحافة، وزهرة المعتقلين والأسرى والمفقودين.

وجاء كلام القنطار خلال وقفة تحية وفاء للشهيدة المناضلة والإعلامية آمال خليل، نظمها “مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب” أمام مقر “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” في بيروت، بحضور رسمي وسياسي وممثلين عن جمعيات ومنظمات، إلى جانب أسرى محررين وعائلة وأصدقاء الشهيدة.

واشار نائب الامين العام لمركز الخيام حسيب عبد الحميد الى ان “اختيار مكان الوقفة لرمزيته للخطوة الاولى في الطريق النضالي للشهيدة التي نجحت رغم عودها الطري وغطاء الرأس وتعدد المخاطر ان تكون صدى صوت المركز في الحراك محليا ودوليا ومثلته خير تمثيل”. وختم موجها تمنياته للشهيدة الحية زينب فرج بالشفاء العاجل.

ووجه رئيس “مركز الخيام” محمد صفا رسالة الى وزير الاعلام بول مرقص دعاه الى “اقرار انضمام الحكومة اللبنانية الى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في مجلس الوزراء والإسراع في تقديم شكوى عاجلة”. وقال “انه لم يكن يتوقع بأن يقف ليتكلم عن امال الشهيدة بل كان دائما يتخيل ان امال يوما ما هي من سيكتب فصول تاريخ وانجازات مركز الخيام ولجنة المعتقلين”، واضاف ان “امال رفعت صور الاسرى والمعتقلين سابقا وبكافة اتجاهاتهم ودخلت بيوت عائلاتهم وكانت قريبة منهم وها هم الاوفياء اليوم يحملون صورها.

بدورها، اشارت رئيسة لجنة أهالي المفقودين السيدة وداد حلواني، اشارت الى ان “مدخل معرفتها كانت قضيةُ مفقودي الحرب اللبنانية من أجل فرض تطبيق القانون 105/2018 للكشف عن مصير أحبائنا. حيث ان أمال اقتحمتنا من موقعها النضالي والإنساني في مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب. متضامنة مع القضية وواكبتها كصحفية وشريكة. فأمال ابنة الجنوب وعاشقته وحارسته، تفوّقت في مهنتها دفاعاً عن أهل الجنوب، وعن ترابه وأشجاره، كما حيواناته، وفضحت جرائم العدو الإسرائيلي”.

والقت زهرة عبد اللطيف تحية “بيت اطفال الصمود” معتبرة ان “الصاروخ وان نجح في وقف الجسد لكنه يفشل في اغتيال المعنى”، وقالت: “ان الشهيدة اثبتت بدمائها ان الكلمة تكتب باليقين وتتحول الى شظايا تخترق الوعي وان رحلت آمال جسدا فانها تركت ارثا لا تمحوه الايام”.

وقالت الناشطة غنى نحفاوي “اننا نودّعُ روحاً كانت بيننا منارةً لا تنطفئ، ونُؤبّنُ قامةً من قاماتِ الكلمةِ الحرّة. ان امال كانت رفيقةَ درب منذ ان جمعتهم “لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الآسرائيلية” و”مركزِ الخيامِ لتأهيلِ ضحايا التعذيب”، وكانت آمال سندا للناجينَ في عتمةِ الذاكرة، وساهمت في تنظيمِ الاعتصاماتِ من أجلِ المعتقلين، فكانت توثّقُ أسماءَهم، وتُترجمُ وثائقَهم وشهاداتِهم، ، وحملتِ لاحقا القلم والكاميرا لتجعلَ من جراحِ المظلوم شهادةً في وجهِ العالم.

من جهته، اكد الاسير المحرر انور ياسين ان “امال ستبقى صاحبة الكلمة الحرة والجريئة، لقد تركت في ارض الجنوب نبضها وديعة وصار صوتها صلاة في كل بقعة منه لها اثر لن يندمل”.

والقت تريسي الخوري تحية وفاء من “المركز اللبناني لحقوق الإنسان” مشيرة الى ان “امال خليل لم تكن مجرد صوت إعلامي، بل كانت وما تزال ضميراً حياً ينحاز إلى الحقيقة والعدالة مهما اشتدت التحديات، ‎ومسيرتها جسدت أسمى معاني الالتزام المهني والإنساني، ونقلت المعاناة وكشفت الانتهاكات رغم الضغوط والمخاطر”.

وقال الاسير المحرر جورج عبد الله ان “آمال وجه مشرق في المقاومة الشعبية. ان سيرة امال ستبقى محفورة في وجدان كل مناضل، وأمال هي أمل الاوجه المتعددة الابعاد في مجالات المقاومة وكانت ركنا اساسيا في المقاومة الاعلامية والكلمة والموقف وستبقى امال حية في قلوبنا”.

كلمة اسرة جريدة “الاخبار” القاها الدكتور عمر نشابة فقال “بان امال ربطت ما بين الصحافة والمبادئ الانسانية وباتت مدرسة ونموذجا بين الاعلاميين يحتذى به متوجها الى “اللجنة الدولية للصليب الاحمر” بالتضامن”، ومطالبا “بتحرك من اجل تطبيق الاتفاقيات الدولية”. مضيفا “باننا بحاجة الى شكاوى دولية واجراء محاكمات للجرائم المشتركة وفتح تحقيق لدى المحكمة الجنائية”.

كلمة العائلة، القاها شقيق الشهيدة علي خليل فقال: “امال الشهيدة والشاهدة على جرائم العدو، هدف طبيعي للعدو اذ كانت تزود زملاءها في كل ما لديها لان هدفها كان ايصال المعلومة وتوثيقها وحتى لحظاتها الاخيرة”.
واستكملت ابنة شقيقة الشهيدة مقتطفا باللغتين الانكليزية والعربية حيث قالت ان “امال خليل لا يمكن انصافها بالكلام فكانت تعمل بمبدأ لا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه، ولم تساوم يوما، ولكن في النهاية الثمن كان غاليا، وصوتها سيبقى ولن ينطفئ”.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

NHRCLB
NHRCLBhttps://nhrclb.org
مؤسسة وطنية مستقلة منشأة بموجب القانون 62/ 2016، تتضمن آلية وقائية وطنية للتعذيب (لجنة الوقاية من التعذيب) عملاً بأحكام القانون رقم 12/ 2008 (المصادقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب). An independent national institution established under Law No. 62/2016, which includes a National Preventive Mechanism against torture (the Committee for the Prevention of Torture), in accordance with the provisions of Law No. 12/2008 (ratifying the Optional Protocol to the Convention against Torture). Une institution nationale indépendante établie en vertu de la loi n° 62/2016, qui comprend un mécanisme national de prévention de la torture (le Comité pour la prévention de la torture), conformément aux dispositions de la loi n° 12/2008 (ratifiant le Protocole facultatif se rapportant à la Convention contre la torture).